السيد جعفر السجادي

526

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

يلاحظ نفسه به عين الاستصغار ، و ان ظهر شىء من الكرامات خاف ان يكون مكرا ، و هو يستشعر الخوف دائما سقوطه عما هو فيه ، و ان يكون عاقبته بخلاف حاله ، و هؤلاء لا يجعلون من شرط انولاية و فاء المآل ، و الحق عندنا خلافه ، فان اصل الولاية العلم باللّه و صفاته و آياته و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الاخر علما شهوديا برهانيا ، و العلوم البرهانية غير قابلة للانمحاء و الزوال و النسيان . و منهم من قال : يجوزان يعلم الولى انه ولى ، و ليس من شرط تحقق الولاية فى الحال الوفاء فى المآل ، و قيل : علامة الولاية ثلاث ، شعله باللّه تعالى ، و فراره الى اللّه ، و همه ( اللّه ) . و اعلم ان الولى كما اشرنا اليه هو العارف باللّه و اليوم الاخر ، و المواظب على الطاعات و نفل العبادات . المجتنب عن المعاصى و اللذات ، المعرض عن الدنيا و ما فيها ، المعصوم عن الجهل و الخطاء ، و ليس عندنا من شرط الولاية ظهور الكرامة و خوارق العادة ، و ربما يظهر خرق العادة من غير الولى ايضا كالرهابين و المستعينين بالجن و غيرهم ، فلذا قالوا : ان الخوارق اربعة انواع : معجزة و كرامة و معونة و اهانة ، فالمعجزة للانبياء ، و الكرامة للاولياء ، و هى ظهور امر خارق للعادة ، غير مقارن للتحدى ، و بها يمتاز عن المعجزة ، و بمقارنة الاعتقاد الصحيح و العمل الصالح ، و التزام متابعة النبى صلى اللّه عليه و إله يمتاز عن الاستدراج ، و من مؤكدات تكذيب الكذابين . كما روى : ان مسيلمة دعا لا عور ان يصير بصيرا بعينيه ، فصارت عينه الصحيحة عمياء ، و يسمى هذا اهانة ، و قد يظهر من عوام المسلمين مخلصا . . . وهم - وهم عبارت از اعتقاد مرجوح است و بعضى گويند عبارت از حكم به امور جزئيهء غير محسوسه است و گاه اطلاق مىشود بر قوتى كه اين امور را ادراك مىكند و گويند قوت واهمه . و بالجمله قوت واهمه قوه‌اى است كه محل آن تجويف اوسط دماغ است و عمل آن ادراك معانى غير محسوسه است . اين قوت در حيوانات حاكم است همان‌طور كه قوت عاقله در انسان . صدرا گويد و هم نزد ما عبارت از اضافهء ذات عقليه است به شخص جزئى و بنابر اين قوت عاقلهء متعلق به خيال از نظر صدرا وهم است و خود قوت مستقلى نيست چنان‌كه ديگران گمان كرده‌اند . « 1 »

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 139 ، و اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، صص 205 ، 214 ، 217 .